مكي بن حموش
1714
الهداية إلى بلوغ النهاية
وقيل : إن السماعين يهود « 1 » فدك ، و " القوم الآخرين « 2 » " - الذين لم يأتوا النبي - يهود المدينة « 3 » . وقيل : المعنى : سماعون من أجل الكذب ، أي : يستمعون « 4 » منك يا محمد ليكذبوا « 5 » عليك « 6 » . سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِينَ أي : يستمعون « 7 » منك ليبلغوا ما سمعوا قوما آخرين ، فهم عليك عيون لأولئك الغيب « 8 » . يُحَرِّفُونَ « 9 » الْكَلِمَ : أي : يغيرون حكم اللّه الذي أنزله في التوراة في حكم المحصنين من الزناة ، ومعنى : يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ أي : حكم الكلم « 10 » ، مِنْ بَعْدِ مَواضِعِهِ أي : من بعد وضع اللّه ذلك مواضعه ، فأحلّ حلاله وحرّم حرامه « 11 » ، مثل : وَلكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ « 12 » « 13 » . يَقُولُونَ إِنْ أُوتِيتُمْ « 14 » هذا فَخُذُوهُ أي : ( إن حكم ) « 15 » بهذا الحكم المحرف « 16 » ( فاقبلوه ،
--> ( 1 ) ب : فهود . ( 2 ) ج د : الآخرون . ( 3 ) هو قول جابر في تفسير الطبري 10 / 310 . ( 4 ) ج : يسمعون . ( 5 ) ب : ليكربوا . ( 6 ) انظر : معاني الزجاج 2 / 174 . ( 7 ) ج : يسمعون . ( 8 ) انظر : قول ابن زيد في تفسير الطبري 10 / 312 ، ومعاني الزجاج 2 / 175 . ( 9 ) ب ج د : قوله يحرفون . . ) . ( 10 ) ج : الحكم . ( 11 ) تفسير من بعد مواضعه ) : قول الزجاج في معانيه 2 / 175 . ( 12 ) ب ج د : باللّه واليوم الآخر . ( 13 ) البقرة : 176 . وانظر : تفسير الطبري 10 / 313 . ( 14 ) ب : لا وتيتم . ( 15 ) ب : أرجلكم . ( 16 ) ب : المحرب .